موقع المسكين المعرفى
موقع المسكين المعرفى الموسوعى يشمل ابحاث ومقالات فى مجالات عديده ومتفرعه (للمثقفين فقط)
.
.

كلام فى الحــــــب ..... ..... بقلم الآستاذ يونان نظمى

كلام فى الحب                                                
أ/ يونان نظمى                                                                                                
 
حــكمه: تكلمت كثيرا فندمت اما عن سكوتى فلم أندم قط   "قالها  القديس ارسانيوس "معلم اولاد المــلوك 
ظلمتها كثيرا وهى حبيبتى كتبت عنها فلم انصفها ورغم انها تحملت من اجلى اضهادات كثيره
ندمت من كلامى ومن لسانى الذى اطلقته عليها واعزرونى ايها القراء ان لهجه كلامى تدل على التراجع
عما كتبته مسبقا عن المرأه ولكنى لم اظلم المرأه فقط بل ظلمت نفسى لآن حبيبتى امرأه ايضا وانا احبها
فلماذا اهينها على صفحات هذا الموقع الآدبى واقتبست من كلام اعداء المرأه كثيرا فى مقالاتى
امثال شوبنهور وجيتيه  والعرب كالعقاد وأنيس منصور وغيرهم ..
وكنت اثناء دراستى وقرأتى  للمؤلفات المعاديه للمرأه بعيدا عن جو المرأه ولكن حين اقتربت من تلك الحبيبه
الحنونه
استنرت بنورها وبدفء حنانها والاعظم من ذلك انى احببتها كما احبتنى هى ايضا ورضيت وانا طائع
ان اعطيها عمرى كما اعطيتها قلبى ايضا فلماذا ظلمتها مسبقا
لن اندم على ماكتبت لآن ماكتبته يمثل حياتى السابقه على معرفتها اى قبل ان اعرفها ولكن بعد ان عرفتها
لآاستطيع ان اصفها الا بالحب والحنان والدفء والامان وغيرها من الصفات التى اراها الان بالقرب منها
وعدم ندمى على ماكتبت يجعلها تعرف ماكنت عليه قبلها وكيف تغير حالى بمجرد ان عرفتها وملآت حياتى
وفى الآوقات التى كان يدوى بيننا شجار او مشكله او عاصفه كلاميه كنت الجىْ الى القلم فأصفها بصفات
تضايقها وهذا من غيظى ولكن الآن وانا فى هدوئى وتعقلى لايمكن ان اصفها الا بما رأيته فيها عن حق وصدق
رأيت فيها اخلآصا منقطع النظير وحنانا غطى كل قساوتى التى كنت اعيشها
نعم .. كم كنت قاسى على نفسى حين قسوت عليكى كيف قسوت عليكى بجهلى وبقلمى الذى يشكو منه الكثيرون
وقت ثورته ذلك القلم العاصف الذى افزعت به اناس كثيرين على صفحات كتب ومجلات
فليمضى قلمى الى الجحيم وتعيشى انتى ايتها الحبيبه فى كل فرح وسرور وتتمتعى معى بالآمان الذى
عزمت ان اوفره لكى
ماذا افعل لكى تسامحينى على ماكتبت من مقالات لازعه  وقلم كان كافر بالحب ولكنه أمن بكى وبالحب
والحمدلله واليكى يرجع الفضل فيما وصلت اليه من أفكار رقيقه ومشاعر قويه تعرف طريقها الى قلبك
الحانى الرقيق
ماذا اقول لكى ؟ ؟ .. أيكفى الآعتزار؟؟؟؟ .. ارى انه قليل !!!  وكانت  مقالتى تلك هى الاعتزار
ويصاحبها ندم وألم عميق فى قلبى الذى احبك كل الحب وسيظل يحبك حتى المنتهى
اتكفى حياتى كلها ثمنأ لآرضاءك لوكانت تكفى فهى لكى من الآن وألى الابد وحتى اخر ايام عمرى
ولكن اذ لم تكفى فأطلبى منى ياحبيبتى مايحلو لكى وانا سأكون اسرع من البرق فى تنفيذ ماتطلبينه منى
ولكن بعد حياتى وعمرى وأيامى التى كرستها وأفرغتها لكى لم يبقى لى شىء وأصبحت كالرهبان
النساك الزين لايمتلكون شيئا
ولكن تكفينى انتى يا حبيبتى ويكفينى احبك الزى هو اروع ايامى التى عشتها وأعيشها

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.